الشيخ عباس القمي
383
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
را از حبشه به مدينه دو دفعه « 1 » : يكى مقارن ولادت امام حسين عليه السّلام كه سال چهارم هجرى باشد چنان كه ظاهر روايت است ؛ و ديگر در سال هفتم هجرى مقارن فتح خيبر و رجوع اول به مدينه براى بردن اسماء بنت عميس زوجهاش بوده ؛ چه آنكه از روايات معتبره جانبين استفاده مىشود كه اسماء بنت عميس در زمان تزويج حضرت فاطمه با أمير المؤمنين و ولادت آن مخدره حسنين عليهما السّلام را در مدينه بوده ، و به اين طريق جمع مىشود بين بودن اسماء در اين اوقات در مدينه و بين بودن او با جعفر در حبشه . نه آنكه گوييم آنكه در مدينه بوده اسماء بنت سكن بوده چنان كه بعضى جمع كردهاند ، چه آنكه در روايات تصريح شده به اسماء بنت عميس و نيافتم كسى را كه به اين نحو جمع كرده باشد . و اللّه العالم . عبد الجليل بن أبي الفتح مسعود بن عيسي « 2 » الشيخ المحقّق رشيد الدين ابو سعيد المتكلم الرازى استاد علماء العراق فى الأصولين مناظر ماهر حاذق . صاحب نقض التصفح لأبى الحسين [ لأبى الحسن ظ ] البصرى و الفصول فى الأصول على مذهب آل الرسول و مسائلى در معجزه و امامت و معدوم و اعتقاد و نفي رؤيت و غيرذلك . استاد شيخ منتجب الدين است ، و آنچه به نظر داعى مىرسد آن است كه اين شيخ بعينه همان شيخ عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهّاب رازى استاد ابن شهرآشوب است كه شيخ منتجب الدين ترجمهء او را على حده نوشته . عبد الحسن « 3 » بن محمّد بن أحمد العاملي الشامي فاضل شاعر اديب ، ابن شهرآشوب او را از شعراى اهل بيت عليهم السّلام شمرده و
--> ( 1 ) . و نيز ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 2 ، ص 47 ؛ سيره حلبيه ، ج 1 ، ص 368 ( 2 ) . جامع الرواة ، ج 1 ، ص 438 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 243 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 144 ؛ تنقيح المقال ؛ ج 2 ، ص 134 ؛ روضات الجنات ، ج 4 ، ص 188 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 482 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 486 ( 3 ) . در وفيات الاعيان ، ص 232 « عبد المحسن بن محمد » است و نيز ر . ك : اليتيمه ، ج 1 ، ص 312 ؛ و تتمه اليتيمه ، ص 35 ؛ النجوم الزاهره ، ص 269 ؛ عبر ذهبى ، ج 3 ، ص 131 ؛ شذرات ، ج 3 ، ص 211